دخلت أزمة الجامعة الملكية المغربية للسباحة مرحلة جديدة من التصعيد، حيث وجهت مجموعة من العصب الجهوية والجمعيات والأندية المنخرطة بالجامعة مراسلة إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بتاريخ 10 غشت الجاري، تطالب فيها بتدخل عاجل لإنهاء حالة الجمود التي تعرفها المؤسسة.
تأتي هذه المطالبات عقب تعثر استكمال أشغال جمعها العام العادي للموسم الرياضي 2024-2025، حيث توقفت أشغال الجمع العام للمرة الخامسة عند نقطة انتخاب رئيس الجامعة وأعضاء مكتبها المديري. ورغم تحديد مواعيد متتالية لاستكمال العملية، إلا أن الوضع لا يزال كما هو، مما يزيد من القلق والتوتر بين الأندية والجمعيات.
وأوضحت الجهات الموقعة أن استمرار هذا الوضع انعكس سلباً على السير العادي لمؤسسات الجامعة، مما تسبب في حالة من التوتر والارتباك. كما أن هذا الجمود أثر بشكل مباشر على برمجة وتنظيم المنافسات والأنشطة الرياضية، وبرامج إعداد وتكوين الأطر التقنية.
تجدر الإشارة إلى أن العصب والجمعيات والأندية أعربت عن مخاوفها من تداعيات هذه الأزمة على الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، بما في ذلك بطولة إفريقيا للسباحة، وبطولة إفريقيا للمياه المفتوحة، وكأس البحر الأبيض المتوسط للسباحة، وكأس العالم للمياه المفتوحة. كما أن هناك قلقاً حول ملف انتقاء السباحين والسباحات للمشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط.