يعيش فريق يوسفية برشيد واحدة من أصعب فتراته، في ظل الأزمة المالية الخانقة التي ألقت بظلالها على النادي وأثرت بشكل مباشر على استقراره ونتائجه الرياضية، بعدما تراجع إلى قسم الهواة عقب سنوات قضاها ضمن أندية الصفوة في البطولة الاحترافية. وحسب مصادر مطلعة لـ”هسبورت” يترقب مسؤولو الفريق الإفراج عن المنحة المالية المخصصة من طرف الجماعة المحلية، من أجل الشروع في تسوية جزء من المستحقات العالقة للاعبين والأطر. ويعود سبب تأخر صرف المنحة إلى وضع ملف طلب الدعم خارج الآجال القانونية المحددة، ما يستدعي انتظار انعقاد دورة استثنائية للمصادقة عليها، تفادياً لأي احتجاج محتمل من باقي الجمعيات التي تنتظر بدورها التوصل بمنحها السنوية. وفي المقابل، يعيش لاعبو الفريق أوضاعاً اجتماعية صعبة بسبب تأخر صرف أجورهم لما يقارب تسعة أشهر، وهو ما تسبب في أزمة خانقة داخل محيط النادي، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى، حيث بات العديد من اللاعبين عاجزين عن تدبير التزاماتهم الأسرية والمعيشية. وتطالب مكونات الفريق الحريزي بتدخل مختلف الجهات، خصوصاً المنتخبين والفاعلين المحليين، من أجل إيجاد حلول عاجلة تضمن صرف مستحقات ا