دوّن اتحاد أمل تيزنيت اسمه بأحرف من ذهب في سجل كرة القدم الوطنية، بعدما حقق إنجازاً تاريخياً بصعوده لأول مرة إلى الدوري الاحترافي الأول، عقب تجاوزه أولمبيك الدشيرة في مجموع مباراتي السد. هذا الإنجاز منح مدينة تيزنيت موعداً غير مسبوق مع أندية الصفوة.

جاء هذا الإنجاز تتويجاً لمسار استثنائي للفريق، الذي واصل رحلة الصعود بثبات خلال الموسمين الأخيرين، بعدما ارتقى الموسم الماضي إلى القسم الاحترافي الثاني، قبل أن ينجح هذا الموسم في تحقيق قفزة أكبر بانتزاع بطاقة العبور إلى القسم الأول، في واحدة من أسرع قصص الصعود في الكرة المغربية.

أظهر ممثل مدينة تيزنيت شخصية قوية خلال الموسم، حيث نافس على المراكز المتقدمة حتى النهاية. خاض مباريات السد أمام أولمبيك الدشيرة، مؤكداً أحقيته بالصعود بفضل الانضباط التكتيكي والروح القتالية التي ميزت أدائه، لينهي الحلم الذي راود جماهيره لسنوات طويلة.

لم يكن هذا الإنجاز متوقعاً حتى داخل أسوار النادي، إذ أكد مسؤولون بالفريق في أكثر من مناسبة أن الهدف الأساسي عند انطلاق الموسم كان ضمان الاستقرار في القسم الاحترافي الثاني، قبل أن تتغير الطموحات تدريجياً مع توالي النتائج الإيجابية.