أسدل أولمبيك الدشيرة الستار على موسمه بخيبة أمل كبيرة، بعدما أخفق في الحفاظ على مكانه ضمن أندية الدوري الاحترافي الأول، إثر خسارته أمام جاره أمل تزنيت في مجموع مباراتي السد. هذا الهبوط يأتي بعد موسم صعب لم ينجح خلاله الفريق في تحقيق النتائج التي تضمن له البقاء.
دخل الفريق السوسي مباراتي السد بأمل إنقاذ موسمه والتمسك بمقعده بين الكبار، غير أن أمل تزنيت فرض أفضليته وأظهر تنظيماً وانضباطاً كبيرين. لينهي المواجهة لصالحه ويخطف بطاقة الصعود التاريخية، بينما وجد أولمبيك الدشيرة نفسه مضطراً للعودة إلى القسم الثاني.
عانى أولمبيك الدشيرة طوال الموسم من تذبذب في النتائج، إذ لم يتمكن من تحقيق الاستقرار الفني المطلوب، وهو ما انعكس على ترتيبه في جدول الدوري. هذه الظروف الصعبة جعلته مضطراً لخوض مباراة السد التي لم تكن نهايتها في صالحه.
يمثل الهبوط ضربة قوية للنادي وجماهيره، خاصة بعد السنوات التي نجح خلالها في تثبيت حضوره ضمن أندية الصفوة. المرحلة المقبلة ستفرض على إدارة الفريق مراجعة شاملة للأوضاع التقنية والإدارية، والعمل على إعادة بناء المجموعة من أجل المنافسة على استعادة مكانها في الدوري الاحترافي.