يواصل الشاب أيوب بوعدي، لاعب نادي ليل الفرنسي، إثارة التساؤلات حول مستقبله الدولي، في ظل تزايد الحديث عن اختياره المرتقب بين تمثيل المنتخب المغربي أو المنتخب الفرنسي. هذا الخيار يأتي في ظل تمتعه بجنسية مزدوجة، مما يتيح له الفرصة لحمل قميص أحد المنتخبين.
في حوار مع برنامج تيليفوت، تطرق بوعدي إلى هذا الملف الذي بات يحظى باهتمام واسع في الإعلامين المغربي والفرنسي، حيث أكد أن اهتمام المنتخبين يعد أمرا مشرفا بالنسبة له. وقد صرح قائلاً: “من الرائع جداً أن أكون محل اهتمام من منتخبين.. إنها مسألة مهمة، وامتلاك جنسية مزدوجة يُعد قوة بالنسبة لي”.
وأضاف لاعب ليل أن اتخاذ قرار الاختيار الدولي لا يجب أن يتم بشكل متسرع أو تحت الضغط، مشدداً على أهمية أن يكون هذا القرار نابعا من قناعة شخصية. حيث قال: “هذا اختيار مهم في مسيرة اللاعب، ولا يجب التسرع فيه. يجب أن يأتي ذلك بشكل طبيعي وتلقائي”.
وكان الناخب الوطني المغربي محمد وهبي قد تطرق في ندوة صحفية سابقة إلى اسم أيوب بوعدي، مشيداً بإمكاناته، حيث قال: “إنه لاعب يمتلك مؤهلات كبيرة، وهو لاعب شاب”. مما يزيد من حدة الترقب حول مستقبله الدولي.