أعلن نادي الجيش الملكي رسمياً، مساء أمس الاثنين، عن تركيبته الكاملة للطاقم التقني المساعد للمدرب البرتغالي بيدرو غونسالفيس. هذا الإعلان يأتي في وقت حاسم يتزامن مع تقديم الوافدين الجدد الذين عززوا صفوف الفريق، استعداداً للاستحقاقات الكروية المقبلة.
يشهد الهيكل التقني الجديد تواجد ماثيو سيلفا في منصب المساعد الأول، بينما تم تعيين يونس عبد الحميد مساعداً ثانياً. كما تولاها أيضاً الإطار فيرناندو بيريرا مهمة تدريب حراس المرمى، مما يعكس التوجه الجاد للنادي نحو تطوير الأداء الدفاعي.
ضم الطاقم المساعد كذلك كل من جواو بيدرو ونبيل بوزغار للإشراف على الإعداد البدني، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى اللياقة البدنية للاعبين. بالإضافة إلى ذلك، تم تكليف أندريه فيليبي بتحليل الفيديو، بمساعدة عبد الرحمان السايح، وذلك لمتابعة أداء اللاعبين وتحليل المنافسين.
تعتبر هذه التغييرات جزءاً من استراتيجية الجيش الملكي الرامية إلى تعزيز قدراته التنافسية في الدوري، مما يضع النادي في موقف جيد للمنافسة على الألقاب القادمة.