دخلت كرة القدم عهداً جديداً مع التنزيل التاريخي لقانون التسلل المقترح من أرسين فينغر، حيث شهد الدوري الكندي الممتاز للموسم الحالي، أول حالة هدف شرعي وفق التعديل الجديد، منهياً بذلك حقبة الأهداف الملغاة بـ"السنتيمترات".

وعاشت مباراة باسيفيك وهاليفاكس واندررز، أمس السبت، اللحظة الفارقة، حين سجل أليخاندرو دياز هدفاً رغم تقدمه الطفيف عن آخر مدافع، وهي الحالة التي كان مصيرها الإلغاء في القانون السابق، لكنها اعتمدت صحيحة وفق "فلسفة" فينغر الجديدة.

يقوم هذا التعديل الجذري على مبدأ منح الأفضلية الكاملة للمهاجم، إذ يعتبر اللاعب في وضعية سليمة طالما أن جزءاً من جسده يظل على خط واحد مع المدافع، ولا توجد فجوة بصرية واضحة بينهما، بخلاف القانون القديم الذي كان يحكم بالتسلل بمجرد تقدم أي جزء من المهاجم.

يسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من خلال هذه التجربة، التي تتم بالتعاون مع المجلس الدولي للتشريع (إيفاب)، إلى الرفع من وتيرة الأهداف وتقليل تدخلات تقنية الفيديو "الفار" التي أثارت جدلاً واسعاً في السنوات الأخيرة بسبب إلغاء أهداف بداعي تسلل غير مرئي بالعين المجردة.