أعرب الدولي المغربي ياسر الزابيري، مهاجم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، عن سعادته الكبيرة بالمشاركة أساسياً في أول مباراة له مع المنتخب الأول. وأكد أن حمل القميص الوطني يبقى حلماً يسعى كل لاعب إلى تحقيقه، حيث تمثل هذه اللحظة إنجازاً مهماً في مسيرته الكروية.

وفي حديثه عن تجربته مع نادي راسينغ سانتاندير الإسباني، أشار الزابيري إلى العلاقة القوية التي تربط جماهير الفريق بالناخب الوطني السابق وليد الركراكي، الذي لعب للفريق نفسه قبل سنوات. حيث قال: "أكيد أن الركراكي يتذكره جمهور راسينغ سانتاندير بشكل كبير، لقد صنع التاريخ هناك".

وأضاف مهاجم راسينغ سانتاندير: "بالنسبة لي، أنا سعيد في فريقي الحالي، وسعيد كذلك باللعب مع المنتخب الوطني الأول. إنه شعور رائع، وكنت أسعى إلى إسعاد والدتي والجمهور المغربي على حد سواء".

وعن الأجواء التي يعيشها قبل المباريات، أوضح الزابيري أنه يحرص على القيام ببعض الطقوس الخاصة، حيث قال: "أصلي، وأذكر الله، وأتحدث مع والدتي، ثم أركز على المباراة". مشيراً إلى أن التركيز الذهني والاستعداد الجيد يساعدانه على دخول المباريات بأفضل صورة ممكنة.