أوضح الإسباني باكو خيميز، مدرب الرجاء الرياضي، أن فريقه كان الأقرب إلى حصد النقاط الثلاث أمام حسنية أكادير، معتبرا أن التعادل بهدف لمثله، ضمن الجولة الخامسة من “البطولة برو” اليوم الأربعاء، لا يعكس حجم الفرص التي أتيحت للاعبيه خلال المواجهة. وأشار مدرب الفريق الأخضر، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة، إلى أن لاعبيه أتيحت لهم عدد من الفرص الواضحة للتسجيل، غير أن غياب النجاعة أمام المرمى حال دون ترجمتها إلى أهداف، مؤكدا أن الرجاء كان قادرا على تحقيق الانتصار بنتيجة أكبر. ولم يُخفِ خيميز انزعاجه من الظروف التي رافقت المباراة، إذ اعتبر أن أرضية الملعب وارتفاع العشب أثرا على طريقة لعب فريقه، وصعّبا عليه تنفيذ النهج التقني الذي اعتمده، قبل أن يشدد على أن إهدار الفرص ظل العامل الأساسي وراء ضياع الفوز. وأضاف المدرب الإسباني أن الرجاء أتيحت له أربع فرص واضحة للانفراد بالحارس، إلى جانب ركلة الجزاء التي أهدرها آدم النفاتي في الدقائق الأخيرة، معبرا عن خيبة أمله بسبب عدم استغلال هذه الإمكانيات لحسم المباراة. في المقابل، قدم الإطار الوطني هلال الطاير، مدرب حسنية أكادير، قراءة مختل