أصدرت مجموعات الكورفاسود الداعمة لنادي الرجاء الرياضي، والتي تضم الإيغلز والغرين بويز، بلاغاً شديد اللهجة ينتقد ما وصفته بـ"الأحداث المؤسفة" التي شهدتها مباراة الفريق بالعاصمة الرباط.
وحملت هذه المجموعات المسؤولية لما اعتبرته سوء التنظيم ومقاربة أمنية غير ملائمة، مشيرة إلى أن صورة المغرب المونديالي وجاهزية الملاعب لاستقبال التظاهرات الكبرى تثير العديد من التساؤلات، خاصة في ظل عدم القدرة على توفير الظروف المناسبة لتنظيم مباريات محلية تليق بجماهيرها.
وأكد البلاغ أن جماهير الرجاء عانت من معاناة كبيرة منذ وصولها إلى محيط الملعب، حيث تم الحديث عن تدخلات أمنية واعتقالات عشوائية طالت العديد من المشجعين، بالإضافة إلى مصادرة بعض الأغراض الخاصة بالمناصرين.
كما انتقد البلاغ طريقة ولوج الجماهير، مشيراً إلى أن حصر الآلاف في منافذ محدودة ساهم في وقوع تدافع وإغماءات، واصفاً ذلك بـ"الوضع الخطير الذي كان من الممكن تفاديه بتنظيم محكم".
في ختام البلاغ، تطرق إلى ما اعتبره تشديداً مبالغاً فيه بعد نهاية المباراة، حيث أشار إلى إجراءات أفضت إلى توقيفات إضافية، معبراً عن رفضه لهذه الأساليب.