خرج الدولي المغربي السابق مهدي بنعطية، المدير الرياضي لنادي أولمبيك مارسيليا، بتصريحات نارية عقب الهزيمة أمام لوريان بهدفين دون رد اليوم السبت، برسم منافسات الجولة 30 من الدوري الفرنسي. هذه المباراة أثارت الكثير من الجدل داخل أسوار النادي الجنوبي.

ولم يتردد بنعطية في التعبير عن غضبه الشديد من الأداء الذي قدمه اللاعبون، حيث وصف ما حدث بـ"الفضيحة". وأكد أنه لم يكن ينوي الحديث إلى غاية نهاية الموسم، لكنه وجد نفسه مضطرا للخروج إلى وسائل الإعلام بسبب ما اعتبره مستوى غير مقبول لفريق ينافس على مركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وأوضح بنعطية أن فريقه فشل في إظهار أي ردة فعل داخل رقعة الميدان، قائلاً إن مواجهة فريق لا ينافس على أي هدف هذا الموسم كان من المفروض أن تكون في المتناول. إلا أن لاعبي مارسيليا لم يظهروا الروح القتالية المطلوبة، ولم ينجحوا حتى في كسب الصراعات الثنائية أو خلق فرص حقيقية للتسجيل، مكتفين بمشاهدة المنافس وهو يستعرض فوق أرضية الملعب.

وأضاف بنعطية بنبرة حادة أن الفريق أمام خمس مباريات حاسمة فيما تبقى من الموسم، وكان من المفترض أن يكون الأداء أفضل بكثير.