أثار تعيين الدولي المغربي السابق عادل رمزي ضمن الطاقم التدريبي للمنتخب الهولندي بقيادة الإسباني تشافي هيرنانديز نقاشا في أوساط بعض اللاعبين المغاربة السابقين الذين خاضوا تجارب في الدوري الهولندي، خصوصا في ظل التنافس القائم بين المنتخبين المغربي والهولندي على استقطاب عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية. وفي وقت يرى بعض المتابعين أن وجود شخصيات من أصول مغربية داخل المنظومة الكروية الهولندية قد يشكل عاملا مساعدا في التواصل مع اللاعبين الشباب ذوي الأصول المغربية، برر الاتحاد الهولندي لكرة القدم ضم رمزي بمعرفته بالكرة المحلية وبالجيل الجديد من اللاعبين، فيما عبر الدولي المغربي السابق علي بوصابون عن استغرابه من التعيين، معتبرا أن القرار “غير مفهوم” بالنسبة إليه. وقال بوصابون، في تصريح لـهسبريس، إن تعيين رمزي ضمن الجهاز المساعد للمدرب الإسباني يطرح، من وجهة نظره، عددا من علامات الاستفهام، بالنظر إلى طبيعة المرحلة والأسماء التي كان من الممكن الاستعانة بها داخل الطاقم الجديد. وأضاف الدولي المغربي السابق: “لو اختار الاتحاد الهولندي باتريك كليويفرت، الذي سبق له اللعب مع برشلونة، لتفه