أعرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، عن حزنه الكبير بعد إقصاء "أشبال الأطلس" من نصف نهائي كأس إفريقيا للناشئين أمام السنغال. واعتبر بيريرا أن المنتخب المغربي كان الأفضل في المباراة ويفترض أن يحصل على نتيجة مغايرة.

في تصريحات صحافية بعد اللقاء، أكد المدرب أن لاعبيه نجحوا في التحكم بمجرى اللعب وفرض أسلوبهم طيلة فترات طويلة من المواجهة، سواء عبر الجهة اليمنى أو اليسرى أو من وسط الميدان. وأشار إلى أن الطاقم التقني كان يدرك مسبقاً قوة المنتخب السنغالي من الناحية البدنية وتهديده في الهجمات المرتدة والتحولات السريعة.

وأضاف المدرب البرتغالي أن المنتخب المغربي تمكن في أغلب فترات المباراة من الحد من خطورة السنغال والسيطرة على تفاصيل اللقاء، لكنه اعتبر أن النهاية كانت "غير عادلة"، حيث قال: "اليوم نشعر بالكثير من الظلم بالنظر إلى الأداء الذي قدمناه".

وأكد بيريرا أن المنتخب المغربي دخل المباراة بعقلية الفوز والرغبة في فرض أسلوبه الهجومي، موضحاً أن هدفه الدائم يتمثل في السيطرة على المباريات وإظهار مؤهلات اللاعبين بأفضل صورة ممكنة. ورغم أن الأشبال نجحوا في تقديم أداء جيد إلا أن ذلك لم يكن كافياً للوصول إلى النهائي.