تتواصل البلاغات المتصاعدة من مكونات نادي الوداد الرياضي، حيث تزايدت الانتقادات حول الوضع المتدهور في الدوري المغربي الاحترافي، وذلك بعد إصدار مجموعة وينرز 2005 وهيئة المنخرطين بلاغين شديدي اللهجة يتناولان رئيس النادي هشام آيت منا.
في بلاغها، وجهت وينرز انتقادات مباشرة لرئيس النادي، حيث أكدت على ضرورة أن يكون في خدمته لا أن يسير الأمور وفقاً لهواه ومصالحه الشخصية. وجاء في البيان: “أنت هنا لخدمة النادي وليس لجعله يمشي وفق هواك وما يخدم مصالحك أنت”، مشيرةً إلى غياب الحكامة في إدارة النادي.
كما انتقد البلاغ تصرفات آيت منا، حيث أكد أن “ضقنا ذرعاً بهذه التصرفات غير المسؤولة التي لا ضحية لها سوى مصلحة نادينا”. وقد طالت الانتقادات أيضاً طريقة اختيار المدربين وبعض القرارات التقنية التي اتخذت في الفترة الأخيرة.
على الجانب الآخر، أصدرت هيئة برلمان الوداد بلاغاً مطولاً يعبر عن قلقها من الوضع الحالي، مشيرة إلى أن “الاختيارات التدبيرية للرئيس ومكتبه المسير والتدهور الذي يعيشه النادي” باتت تثير الكثير من التساؤلات داخل محيط الفريق.
وخلص البلاغ إلى أن الأوضاع الحالية تستدعي تحركاً عاجلاً من كل الأطراف المعنية من أجل إنقاذ النادي من هذا المأزق.