شهد ملعب الأمير مولاي عبد الله حضوراً جماهيرياً قياسياً، حيث توافدت جماهير الجيش الملكي بشكل لافت رغم الضغط الكبير الذي عرفته مختلف أبواب الولوج. ورغم التحديات، مرت عملية دخول الجماهير في أجواء إيجابية ومشرفة، تعكس مستوى الوعي والانضباط لدى هذه الجماهير العريقة.

وأبرز بلاغ صادر عن جمعية جمهور العاصمة المشجعة للفريق العسكري، أن الجماهير أبانت عن روح تنظيمية عالية، حيث احترمت الصفوف وانضبطت حتى في أصعب لحظات الازدحام، مقدمة صورة حضارية تليق بجمهور الزعيم.

وأشار المصدر ذاته إلى تسجيل بعض الصعوبات على مستوى الأبواب 7 و8 و9، موضحاً أن ذلك يعود بالأساس إلى الكثافة الكبيرة التي شهدها الفيراج، الذي يتجاوز عدد مقاعده 12 ألفاً، وهو رقم يفوق سعة عدد من الملاعب الوطنية، مما يجعل الضغط في مثل هذه المباريات أمراً طبيعياً.

وأضاف البلاغ أن عدة عوامل ساهمت في هذا الازدحام، بما في ذلك عدم تفعيل خدمة الإنترنت الخاصة بقراءة التذاكر، وعدم التمييز الكافي بين المداخل، بالإضافة إلى قلة عدد المرشدين وغياب تأطير قبلي كافٍ لتنظيم عملية الولوج. ورغم هذه الإكراهات، أكدت الجمعية أن الأهم يبقى هو الصورة الرائعة التي قدمها الجمهور العسكري، حيث ساد الهدوء والتفاهم في أجواء المباراة.