خرجت الجماهير المساندة لفريق الجيش الملكي عن صمتها حيال الأحداث اللارياضية التي شهدتها المواجهة الأخيرة أمام الرجاء الرياضي. حيث عبرت في بلاغ شديد اللهجة عن استنكارها العميق للمشاهد الصادمة التي طبعت المدرجات، والتي اعتبرت أنها تسيء بشكل مباشر لصورة كرة القدم الوطنية التي باتت تحتل مكانة مشرفة على الصعيدين القاري والدولي.

وأكد جمهور العاصمة في معرض بلاغه أن محاولات بعض الأطراف تسويق ما جرى على أنه "مناوشات عادية" هو مجرد تضليل للرأي العام. مشدداً على أن الواقع يثبت وجود شغب عدواني خطير وممنهج تجاوز كل الحدود المتعارف عليها.

وأشار البلاغ إلى أن جماهير الفريق المنافس تورطت بشكل مباشر في أعمال تخريب واعتداءات طالت بشكل خاص المناطق الحساسة بالملعب، ومنها منصة الصحافة والمدرجات المخصصة للعائلات، دون مراعاة لوجود نساء وأطفال وأشخاص عزل لا علاقة لهم بالاحتقان الحاصل.

وفي سردها للتفاصيل الميدانية، أوضحت الفعاليات المشجعة لـ "الزعيم" أن المشاهد كانت توحي بغياب تام للمسؤولية، حيث تم توثيق رشق كثيف بالقنينات وتكسير للزجاج، فضلاً عن اقتلاع الحواجز الحديدية ورميها في المدرجات، مما يبرز حجم الفوضى والعنف الذي شهدته تلك المباراة.