خرج فصيل حلالة بويز، المساند للنادي القنيطري، ببيان شديد اللهجة يسلط الضوء على التطورات المتسارعة التي يعيشها محيط الفريق. واستنكر الفصيل ما وصفته بحملة اتهام وتشكيك، استهدفت الجماهير وأعضاء الفصيل خلال الأيام القليلة الماضية، مشيرة إلى اتساع قائمة الاستدعاءات الأمنية التي طالت عدداً من المنخرطين.
واعتبر البلاغ أن اختيار أسماء بعينها للتحقيق يثير الكثير من التساؤلات، خاصة عقب تصريحات رئيس النادي حكيم دومو، التي أكد فيها توفره على لائحة أسماء محددة، مما ساهم في رفع درجة التوتر في الأوساط القنيطرية. وطالب الفصيل بضرورة تطبيق القانون بإنصاف، داعياً إلى توسيع دائرة الأبحاث لتشمل كافة الأطراف المعنية، بما في ذلك المحيط المباشر لرئيس النادي، بدلاً من حصرها في جانب واحد.
وصف الفصيل القنيطري الأحداث الجارية بكونها نقطة سوداء في تاريخ النادي، معلناً رسمياً مقاطعته للمباراة المرتقبة أمام المنصورية. وحمل البيان المسؤولية الكاملة للرئيس فيما آلت إليه الأوضاع، مطالباً بالمحاسبة والرحيل. تأتي هذه الخطوات الاحتجاجية في ظل احتقان كبير أعقب حادثة الاعتداء التي تعرضت لها سيارة رئيس النادي.