دعت مجموعتا وينرز 2005 وإيمازيغن 2006 إلى حماية ما وصفته بـ”حرية الحركية”، حيث أكّدتا ضرورة التحلي بالاتزان والرزانة في التعامل مع الظرفية الحالية. تأتي هذه الدعوة في ظل ما اعتبرتاه استهدافاً متكرراً للمجموعات المساندة داخل الملاعب المغربية.

وفي بلاغ مشترك، أوضحت المجموعتان أنهما لا تدعوان إلى التساهل مع أحداث الشغب أو تبريرها، مشيرتين إلى أن المجموعات تقف في الصفوف الأولى للحد من هذه المظاهر داخل المدرجات وخارجها. وقد سجل البلاغ ذاته أن طريقة التعامل الإعلامي مع بعض الأحداث، إلى جانب ما وصفه بـ”تعميم العقوبات”، يثيران تساؤلات بشأن خلفيات استهداف حريات الجماهير.

كما اعتبر البلاغ أن بعض الوقائع توحي بوجود تضييق مستمر على المجموعات، وشدد على أن الظرفية الراهنة تفرض على المجموعات التحلي بالحكمة وتفادي أي هفوات قد تمنح، حسب البلاغ، مبررات للمساس بما وصفه بـ”أغلى ما كسبته الحركية”، في إشارة إلى الحرية.

كما أكدت المجموعتان أن الصراعات بين الفصائل يجب أن تبقى ثانوية، داعيتين إلى توحيد الصفوف من أجل الحفاظ على الحركية من أي استهداف متكرر، وذلك بمناسبة مرور عقدين على انطلاقها.