تذكر المدافع الدولي المغربي شادي رياض، معاناته الشديدة خلال الموسمين الماضيين، بعدما أثقلت الإصابات كاهله، مستعيدا في الوقت ذاته شريط كل العقبات التي تجاوزها ليكون حاضراً مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وفي 27 غشت 2024، خلال مباراة في كأس رابطة الأندية الإنجليزية جمعت فريقه كريستال بالاس بنورويتش سيتي، تغير كل شيء بالنسبة إلى مدافع “أسود الأطلس”. وفي ثاني مباراة له بقميص النادي الإنجليزي، بعد أسابيع قليلة من انتقاله من ريال بيتيس الإسباني، تعرض رياض لإصابة خطيرة في الركبة أبعدته عن الملاعب حتى مطلع دجنبر من عام 2024. وقال رياض في حديث مع الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): “الإصابة أمر صعب جداً، لكن عندما تتعرض لإصابتين متتاليتين. تنتقل إلى بلد جديد ثم تتعرض للإصابة. كل شيء يصبح أكثر صعوبة، لكن عائلتي كانت إلى جانبي، تدعمني وتطلب مني ألا أستسلم. وتمكنت من تجاوز تلك المرحلة، وأشعر أني اليوم على خير ما يرام”. وبعد أن استعاد لياقته التنافسية على مدى ما يقرب من شهر، وحصل على دقائق لعب في كأس