شهدت مباراة أولمبيك أسفي واتحاد العاصمة الجزائري أحداثاً غير رياضية، حيث اقتحم عدد من مشجعي الفريق الضيف أرضية الملعب قبل انطلاق اللقاء بدقائق معدودة. هذا الاقتحام أدى إلى تأخير المباراة لمدة تصل إلى ساعة وعشرين دقيقة تقريباً.
وحسب مصادر موثوقة من داخل ملعب المسيرة الخضراء في آسفي، فقد بدأت الأحداث عندما حاول أحد موزعي الكرة "الصغار" سحب لافتة “Bâche”، التي كان الجمهور الجزائري قد علقها في السياج. هذه المحاولة أثارت ردة فعل عنيفة من جانب المشجعين الضيوف، مما أدى إلى وقوع مناوشات واستفزازات، وصلت إلى حد اقتحام الملعب.
وأكدت المصادر ذاتها أن الأجواء كانت هادئة تماماً قبل المباراة، ولم يتم تسجيل أي استفزازات أو مناوشات، حتى تفجرت الحادثة البسيطة التي أدت إلى تلك الفوضى. وعلى الرغم من هذه الأحداث، لم يتم تسجيل إصابات جسدية خطيرة بين المشجعين.
في سياق متصل، أكد مصدر أمني أن الشرطة قامت بضبط مشجع جزائري كان في حالة تخدير متقدمة بعد اقتحام الملعب، كما تم ضبط قاصر من الجمهور المحلي لمشاركته في نفس الأفعال. هذه الأحداث أضافت طابعاً مؤسفاً على مباراة كان من المفترض أن تكون احتفالية في أجواء رياضية.