تتجه أنظار لجان العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية نحو الحسم في ملف أحداث الشغب التي رافقت مباراة الجيش الملكي والرجاء الرياضي، التي جرت أطوارها أمس الخميس بمركب مولاي عبد الله بالرباط. ويأتي هذا التحرك في إطار اتخاذ قرارات تأديبية بحق الفريقين بعد السلوكات غير الرياضية التي ظهرت من قبل فئات محسوبة على جماهير الناديين.

كشف مصدر مطلع لـ”هسبورت” أن لجان العصبة الاحترافية تقوم بدراسة تفاصيل ما وقع داخل الملعب خلال هذه المواجهة، والتي شهدت أجواء مشحونة أثرت بشكل كبير على السير العادي للمباراة. هذه السلوكات قد تؤدي إلى إصدار عقوبات في حق كل من الجيش الملكي والرجاء الرياضي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الانضباط داخل الملاعب والحد من تكرار مثل هذه الأحداث، خصوصاً في المباريات ذات الحساسية الجماهيرية.

وفي سياق متصل، أمرت النيابة العامة بالرباط بوضع 136 شخصاً تحت تدابير الحراسة النظرية، مع الاحتفاظ بحدثين اثنين، وذلك على خلفية هذه الأحداث. جاء هذا بعد تدخلات ميدانية قامت بها مصالح الأمن لتفريق التجمعات وضبط المتورطين، حيث تمكنت من إيقاف عدد من المشجعين الذين تم تحديد هوياتهم عبر كاميرات المراقبة.