عاد الدولي المغربي حمزة إكمان إلى أجواء التداريب رفقة نادي ليل الفرنسي، بعد غياب طويل فرضته الإصابة التي تعرض لها على مستوى الركبة، والتي أبعدته عن الملاعب منذ يناير 2025. تعتبر هذه الفترة واحدة من أبرز المحطات الصعبة في مسيرته الاحترافية.

استأنف المهاجم المغربي برنامجه التأهيلي داخل مركز تدريبات النادي الفرنسي، تحت إشراف الطاقم الطبي والتقني، ضمن خطة دقيقة تهدف إلى استرجاع جاهزيته البدنية. هذه الخطة تعتمد على تدريج العودة إلى نسق المنافسة، عقب العملية الجراحية التي خضع لها في وقت سابق.

وفق معطيات متطابقة، فإن عودة إكمان إلى التداريب الجماعية ما تزال تتم بحذر شديد، حيث يحرص الطاقم التقني على تفادي أي استعجال قد يؤثر على مسار تعافيه، خاصة أنه لا يزال في مرحلة استرجاع تدريجي للياقته البدنية.

تُعد هذه الخطوة مؤشرا إيجابيا في مسار تعافي اللاعب، في انتظار تحديد موعد التحاقه بالمباريات الرسمية. يترقب الجميع مستقبله مع الفريق، وإمكانية استعادة مستواه المعهود، سواء رفقة ناديه أو في أفق تعزيز صفوف المنتخب المغربي.