هزت فضيحة مالية جديدة أروقة الاتحاد الكيني لكرة القدم، حيث تقرر إيقاف حسين رشيد محمد، رئيس الاتحاد، عن مهامه بأثر فوري، وذلك وفق بيان رسمي صدر اليوم الجمعة. وجاء هذا القرار على خلفية شبهات اختلاس أموال تقدر بحوالي 42 مليون شلن كيني، أي ما يعادل نحو 300 ألف يورو.
وأكد الاتحاد الكيني أن نائب الرئيس ماكدونالد ماريغا وانياما سيتولى تسيير شؤون المؤسسة بشكل مؤقت لحين انتهاء التحقيقات الجارية وكشف نتائجها النهائية. ولم يقتصر القرار على الرئيس فحسب، بل شمل أيضاً إيقاف الأمين العام دينيس جيشيرو وعضو اللجنة التنفيذية المعين عبد الله يوسف إبراهيم.
ويواجه المسؤولون الثلاثة تحقيقاً في قضية اختلاس مزعوم، مما يضع الكرة الكينية في مأزق حقيقي ويجعلها أمام مرحلة حساسة داخل منظومتها الكروية. هذه الأوضاع الجديدة تثير تساؤلات كثيرة حول مصير المسؤولين الموقوفين ومستقبل إدارة الاتحاد، في ظل تطورات قد تؤثر بشكل كبير على مستقبل اللعبة في البلاد.