أكد الحارس الدولي الإسباني السابق سانتياغو كانيزاريس أن المغرب يعد منافسًا قويًا في سباق استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030. وأشار إلى أن حسم هذا الملف لن يعتمد فقط على الجوانب الرياضية أو التنظيمية، بل ستلعب الاعتبارات الجيوسياسية دورًا مؤثرًا في القرار.

وخلال مداخلة إذاعية في برنامج “El Partidazo de COPE”، صرح كانيزاريس قائلاً: "المغرب منافس صعب جدًا، والعوامل الجيوسياسية لها أهميتها أيضًا". واعتبر أن اختيار الدولة التي ستحتضن النهائي يتجاوز في كثير من الأحيان المعايير الرياضية البحتة.

وأضاف الدولي الإسباني السابق أن العلاقات بين الدول تؤثر بشكل كبير في مثل هذه الملفات، مشيرًا إلى أن الجوانب السياسية والدبلوماسية تبقى حاضرة عند اتخاذ قرارات من هذا الحجم. وفي حديثه عن الجدل الدائر حول استضافة النهائي، انتقد كانيزاريس ما وصفه بـ سيطرة المصالح داخل أروقة كرة القدم.

وأوضح أنه لا يفضل الخوض في "سياسة أصحاب البدل وربطات العنق"، في إشارة إلى مسؤولي الهيئات الكروية، معتبرًا أن قراراتهم غالبًا ما تحكمها المصالح والطموحات الشخصية أكثر من خدمة اللعبة.