أصدرت مجموعة كورفا سود، المساندة لفريق الرجاء الرياضي، بلاغًا استنكارياً نفت من خلاله بشكل قاطع أي علاقة لها بالفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي جرى ربطه بالمجموعات الجماهيرية، بسبب ظهور الشهب الاصطناعية في محيط الواقعة. واعتبرت المجموعة أن هذا الأمر يدخل في إطار تضليل الرأي العام وتزييف الحقيقة.

وأكدت كورفا سود أن الفيديو “لا يمثلها ولا يعكس مبادئها بأي شكل من الأشكال”، موضحة أن محاولة ربط الأحداث بالألتراس فقط بسبب ظهور الشهب الاصطناعية هو استنتاجٌ مغلوط. وأشارت إلى أن أحد أطراف النزاع ينتمي إلى فريق آخر، مما يعني أن أسباب الواقعة بعيدة كل البعد عن كرة القدم والألتراس.

وشدد البلاغ على أن ما وقع هو “فعل فردي” يتحمل أصحابه المسؤولية الكاملة أمام القانون. كما أكدت المجموعة رفضها وإدانتها لمثل هذه التصرفات، مضيفة أنه “لا مكان للمجرمين” داخل المجموعات. وفي سياق متصل، اعتبرت كورفا سود أن النقاش الحقيقي يجب أن يتجه نحو الأسباب التي ساهمت في انتشار مروجي المخدرات بالأحياء والأزقة، بدل التركيز على إلصاق التهم بالمجموعات الجماهيرية، مبرزة أن الألتراس أصبحت بالنسبة إليها جزءًا من الثقافة الرياضية.