أصدرت مجموعة وينرز 2005، الفصيل المساند للفريق الأحمر، بلاغا مطولا ينقل رسائل واضحة ومباشرة إلى مختلف مكونات النادي، وفي مقدمتها المكتب المديري الحالي برئاسة هشام آيت منا، حيث دعت المجموعة إلى الرحيل الفوري وفتح المجال أمام مرحلة جديدة في تسيير النادي.

واستهلت المجموعة بلاغها بالتأكيد على موقفها السابق من سباق رئاسة الوداد، مستحضرة مقتطفا من تقريرها الخاص بالجولة الختامية لبطولة الموسم الكروي 2023/2024، حيث أكدت أنها تقف على نفس المسافة من جميع المرشحين، وترفض بشكل قاطع أي محاولة لاستغلال اسم وينرز لخدمة أجندات انتخابية أو مصالح ضيقة.

وأوضحت المجموعة أن إعادة التذكير بهذا الموقف تأتي ردا على ما وصفته بـ"ادعاءات من لهم ذاكرة السمك"، في إشارة إلى جهات تحاول التشكيك في حياد المجموعة أو الزج بها في صراعات لا تخدم مصلحة الوداد. ولم يخل البلاغ من لهجة تصعيدية قوية، حيث انتقلت وينرز إلى توجيه انتقادات لاذعة للتسيير الحالي، متحدثة عن "جرائم تسييرية" في حق النادي، دون الخوض في تفاصيلها، لكنها اعتبرتها كافية لتبرير الدعوة الصريحة إلى استقالة جماعية وفورية لـهشام آيت منا وأعضاء مكتبه المديري.