أعرب الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم، عن حزنه الشديد عقب خسارة "لبؤات الأطلس" أمام المنتخب الجزائري في مباراة تحديد المركز الثالث بـكأس أمم إفريقيا، بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله، اليوم السبت، بالملعب الأولمبي بالرباط.

في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، أكد فيلدا أن المنتخب المغربي كان يطمح لإنهاء مشاركته في البطولة بالميدالية البرونزية، غير أن سيناريو المباراة لم يسير كما كان يتمنى. وأضاف: "نشعر بحزن شديد، كنا نريد تحقيق الميدالية البرونزية، لكن ذلك لم يحدث اليوم".

وأوضح المدرب الإسباني أن المنتخب المغربي كان قادراً على حسم المواجهة قبل الوصول إلى ركلات الترجيح، مشيراً إلى سيطرته على مجريات اللقاء والفرص الكثيرة التي أتيحت له. وأكد أن ما حدث في نهاية المباراة كان استثنائياً بالنسبة إليه، حيث قال: "كان من الطبيعي أن نحسم المباراة ونفوز قبل الوصول إلى ركلات الترجيح، لكن حدث موقف لم أعشه من قبل طوال أكثر من 20 عاماً في كرة القدم".

كما أشار فيلدا إلى أن السيناريو الذي حدث تكرر معهم كما في مباراة نصف النهائي. وفي سياق حديثه، تطرق إلى إهدار ركلة الجزاء التي أثرت بشكل كبير على نتيجة المباراة، مما زاد من مشاعر الإحباط لدى الفريق.