كشفت تقارير إعلامية برازيلية أن نيمار جونيور لن يرافق بعثة المنتخب البرازيلي إلى مدينة كليفلاند، التي ستحتضن المباراة الودية أمام مصر يوم السبت المقبل. هذه المباراة تأتي كآخر محطة تحضيرية لـالسيليساو قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.

وأكد المصدر ذاته، نقلاً عن بلاغ للاتحاد البرازيلي لكرة القدم، أن Neymar سيبقى في نيوجيرسي لمواصلة برنامج العلاج الطبيعي والتأهيل البدني، في إطار تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في عضلة الساق خلال آخر ظهور له بقميص سانتوس.

وأضافت شبكة ESPN البرازيلية أن الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي سيواصل مراقبة تطور حالة اللاعب خلال الأيام المقبلة. من المقرر أن يخضع Neymar لفحص جديد بالرنين المغناطيسي يوم 12 يونيو الجاري، قبل يوم واحد من المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي في افتتاح مشوار المنتخبين بنهائيات كأس العالم 2026.

وأشار المصدر نفسه إلى أن القرار النهائي بشأن مشاركة Neymar في المباراة أمام المغرب سيُتخذ عقب ظهور نتائج الفحوصات الطبية وتقييم جاهزيته البدنية من طرف الجهازين الطبي والتقني للمنتخب البرازيلي، بقيادة كارلو أنشيلوتي.