احتفى ولي عهد الأردن، الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، بالإطارين المغربيين جمال سلامي ولمياء بومهدي، مؤكدًا دعمه الكامل للأطقم التقنية التي تقود النهضة الكروية في المملكة الأردنية. جاء ذلك خلال لقاء جرى بمقر الاتحاد الأردني لكرة القدم، حيث تم التأكيد على نجاح المدرسة المغربية في كرة القدم، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه سلامي بقيادة النشامى إلى نهائيات كأس العالم 2026.
في إطار سعيه لتطوير القاعدة الكروية في الأردن، وجه ولي العهد بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية احترافية، معتمدًا على الخبرة المغربية في تكوين جيل صاعد من اللاعبين. وقد تفقد الأمير الحسين مركز إعداد النشامى، مشيدًا بالجهود المبذولة لتطوير المنظومة الكروية في الأردن، مما يعكس التزام القيادة الأردنية بتعزيز الرياضة وتطويرها على كافة الأصعدة.