أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء أحكامها في قضية تاجر المخدرات الدولي المعروف إعلامياً بـإسكوبار الصحراء، حيث تم الحكم على سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، بعقوبة 10 سنوات سجناً نافذاً.
وقد جاء هذا الحكم بعد متابعته من طرف النيابة العامة بتهم عدة، من بينها التزوير في محرر رسمي عبر اصطناع اتفاقات واستعمالها، فضلاً عن المشاركة في اتفاق لهدف مسك المخدرات والاتجار فيها ونقلها وتصديرها. كما وجهت إليه تهم بخرق الأحكام المتعلقة بحركة وحيازة المخدرات داخل الدائرة الجمركية.
إلى جانب الناصري، أدانت المحكمة أيضاً عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، بعقوبة 12 سنة سجناً نافذاً، حيث توبع بتهم مشابهة، مما يظهر مدى تعقيد هذه القضية وارتباطها بشبكات الاتجار بالمخدرات.
تعتبر هذه الأحكام إشارة قوية إلى التوجهات القضائية في مواجهة قضايا المخدرات، حيث تسعى السلطات إلى الحد من هذه الظواهر والتصدي لها بكل حزم.