تعيش مكونات نادي حسنية أكادير على وقع توتر متصاعد في الآونة الأخيرة، نتيجة خلاف قائم بين إدارة الفريق وعدد من اللاعبين الأجانب الذين تم إبعادهم عن الفريق الأول، في مرحلة حاسمة من الموسم الكروي.

وفق معطيات حصلت عليها هسبورت، قام سبعة لاعبين، أغلبهم من الأجانب ومزدوجي الجنسية، بالتعبير عن استيائهم من قرار إلحاقهم بفريق الرديف. حيث نشر هؤلاء اللاعبون مقاطع فيديو من التداريب، انتقدوا فيها ظروف الاشتغال، معتبرين أنها لا تساعدهم على الحفاظ على جاهزيتهم التنافسية.

اللاعبون المعنيون كانوا قد انضموا إلى حسنية أكادير خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، لكنهم لم يتمكنوا من تقديم الإضافة المنتظرة، إذ ظل حضورهم محدوداً خلال مرحلة الذهاب، حيث لم تتعد مشاركة بعضهم دقائق قليلة، مما جعلهم خارج حسابات الطاقم التقني الجديد في ما تبقى من الموسم.

في خطوة تصعيدية، قرر اللاعبون اتخاذ المسار القانوني، حيث قاموا بتكليف محامٍ لإعداد ملف شكوى ضد النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، في محاولة للدفاع عن وضعيتهم والضغط من أجل العودة إلى الفريق الأول قبل نهاية الموسم. هذه الأزمة تزيد من حدة الجدل داخل النادي السوسي، خاصة في ظل الظروف الحالية.