فتحت إصابة الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي في مباراة النرويج الودية التي أقيمت أمس الأحد، وغيابه عن نهائيات كأس العالم 2026، باب التكهنات حول من سيكون البديل في مرحلة حساسة من التحضير للعرس العالمي. حيث يراهن المغاربة على تحقيق مشاركة قوية ومواصلة الحضور المميز على الساحة الدولية.
تفرض هذه الوضعية على الناخب الوطني محمد وهبي إعادة تقييم خياراته الهجومية، خصوصا في ظل القيمة الفنية التي كان يمثلها الزلزولي داخل المنظومة التكتيكية لـأسود الأطلس. إذ تميز اللاعب بسرعة فائقة وقدرة على خلق التفوق الفردي في الخط الأمامي، مما يجعل تعويضه أمرًا بالغ الأهمية.
في هذا السياق، تتيح لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخاصة بكأس العالم 2026 للمنتخبات إمكانية الاعتماد على لائحة موسعة تضم ما بين 35 و55 لاعبا. يتم من خلالها اختيار القائمة النهائية المكونة من 23 إلى 26 لاعبا، من بينهم ثلاثة حراس مرمى على الأقل. كما تنص القوانين التنظيمية على إمكانية إجراء تغييرات استثنائية على القائمة النهائية في حالة تعرض لاعب لإصابة خطيرة أو مرض يمنعه من المشاركة، بشرط أن يكون البديل ضمن اللائحة الموسعة التي تم إرسالها مسبقاً إلى فيفا.