مع بلوغ شهر غشت مراحله الأخيرة، لا تزال العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية مطالبة بالكشف عن الموعد الرسمي لانطلاق البطولة الاحترافية، في وقت دخلت فيه عدد من البطولات الكروية عبر العالم غمار الموسم الجديد، بينما تواصل الأندية المغربية تحضيراتها وسط غموض يلف تاريخ بداية المنافسة، رغم أن العصبة حددت يوم 28 غشت موعدا لإجراء قرعة البطولة، وهو ما من المنتظر أن يعطي صورة أوضح عن ملامح البرمجة المقبلة. ولم يقتصر الارتباك على تأخر تحديد موعد الانطلاق، بعدما شهدت الأسابيع الماضية جدلا واسعا بشأن مقترح الرفع من عدد أندية القسم الوطني الأول من 16 إلى 20 فريقا، وهو المقترح الذي فتح الباب أمام مشاورات واسعة داخل الساحة الكروية، قبل أن يتراجع إلى الخلف بفعل الانتقادات التي رافقت طرحه، خاصة أن مثل هذه القرارات يفترض أن تُناقش وتحسم قبل بداية الموسم، وليس بعد نهايته. ويطرح هذا التدبير أكثر من علامة استفهام حول مدى جاهزية العصبة الاحترافية لوضع برمجة واضحة ومستقرة، إذ لا يعقل أن تظل ملفات أساسية من قبيل عدد الأندية ونظام المنافسة وموعد الانطلاق مفتوحة إلى هذا الوقت، في حين يكون اللاعبون قد شرعوا في تو