تفجّرت نقاشات حادّة خلال الاجتماع الذي عقدته المديرية الوطنية للتحكيم، مساء أمس الاثنين، عبر تقنية التناظر المرئي، بحضور حكام النخبة الأولى، وذلك على خلفية الجدل الذي رافق عددا من الحالات التحكيمية المرتبطة بمباريات الجولة 16 من البطولة الاحترافية.

وحسب مصدر تحكيمي تحدث لـ”هسبورت”، فإن الاجتماع عرف في بعض فتراته توترا ملحوظا، خاصة أثناء مناقشة قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل، حيث تم التطرق بالتفصيل إلى مجموعة من اللقطات التي استدعت تدخّل تقنية الفيديو المساعد “VAR”.

وأوضح المصدر ذاته أن مداخلة للفرنسي فريدي فوتريل، المسؤول عن تطوير تقنية “الفار”، زادت من حدّة الأجواء، بعدما وجّه انتقادات مباشرة لأحد الحكام بأسلوب اعتبره عدد من الحاضرين مبالغا فيه، مستعملا أوصافا قوبلت بردّ فعل غاضب من الحكم المعني بتلك الحالات التحكيمية، ما زاد من حدّة التوتر داخل الاجتماع.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الواقعة ساهمت في خلق حالة من الاحتقان داخل الاجتماع، حيث عبّر عدد من الحكام عن عدم ارتياحهم للطريقة التي بات يتعامل بها المسؤول الفرنسي، معتبرين أن أسلوبه في التقييم والتواصل لا يراعي الجوانب النفسية.