أجلت أحداث شغب انطلاق مباراة فريق أولمبيك آسفي ضد اتحاد العاصمة الجزائري، وذلك برسم إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، والتي كانت مقررة على ملعب المسيرة بآسفي. لم تتمكن المباراة من الانطلاق بسبب اندلاع أحداث عنف بين الجماهير الجزائرية والمغربية، حيث شهدت المدرجات تبادل الرشق بالشهب الاصطناعية، مما أدى إلى اقتحام الجماهير للملعب، واضطر الفريقان إلى التوجه إلى مستودع الملابس.

وفي مشهد غير رياضي، رصدت كاميرات هسبورت بعض التصرفات غير المقبولة من قبل الجماهير الجزائرية، التي قامت بإلقاء كراسي على الزملاء الصحفيين والمصورين المتواجدين في أرضية الملعب. في الأثناء، يحاول مسؤولو الكونفدرالية الإفريقية المتواجدون في الملعب إيجاد حل مع المنظمين لاستئناف المباراة، حيث صعد لاعبو أولمبيك آسفي لإجراء عمليات الإحماء، بينما لم يعد لاعبو الفريق الجزائري إلى الملعب.

من المتوقع أن تتأخر انطلاقة المباراة حتى تهدئة الأوضاع بين الجماهير، وذلك من أجل الحسم في هوية المتأهل إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.