وجه فصيل إيمازيغن، المشجع لنادي حسنية أكادير، خطاباً شديد اللهجة إلى كافة أنصار الفريق، مسلطاً الضوء على الوضعية المزدرية والتراكمات السلبية التي يعيشها النادي السوسي. جاء ذلك من خلال مقطع فيديو نشر على الصفحة الرسمية للفصيل، حيث انتهى بالمطالبة الفورية باستقالة الرئيس بلعيد الفقير ومكتبه الحالي.
استحضر الفصيل الحقبة الذهبية التي وصل فيها الفريق إلى أدوار متقدمة قارياً ونافس على الألقاب المحلية، حيث اعتبر أن خسارة نهائي كأس العرش أمام الاتحاد البيضاوي موسم 2018/2019 شكلت نقطة التحول المشؤومة التي دخل معها الفريق في حلقة مفرغة ناهزت ستة مواسم، وتحولت خلالها طموحات النادي من المنافسة على الألقاب إلى الصراع من أجل بقاء مرير في القسم الأول.
انتقد الفصيل العشوائية الإدارية وغياب مشروع رياضي محترف، بالإضافة إلى سياسة التعاقدات غير الناجحة التي أرهقت كاهل الفريق ومنعته من إجراء انتدابات جديدة في فترات حاسمة. وأكد الفصيل أن مدينة بحجم أكادير باتت تعاني من أزمة رجال قادرين على التسيير العقلاني، رغم توفر الدعم المالي والجهات الراعية. وشدد على أن المكتب الحالي فاقد للشرعية ومطالب بتقديم استقالته.