أشاد فصيل سيمبري بالوما، المساند لفريق المغرب التطواني، بالمستوى المتميز الذي قدمته المجموعة خلال المباراة الأخيرة أمام شباب خنيفرة. وأكد الفصيل حضوره المتواصل في مدرجات الملعب ودعمه اللامشروط للفريق، في مختلف الظروف.

وأوضح الفصيل، في بلاغ له، أن أنصاره واصلوا التشجيع طيلة أطوار اللقاء بانضباط وروح جماعية، مما ساهم في خلق أجواء حماسية داخل المدرجات. وقد تزامن ذلك مع تحقيق الفريق لانتصار مهم مكنه من الارتقاء إلى المركز الثاني في سباق الصعود إلى القسم الأول.

في المقابل، عبّر سيمبري بالوما عن استيائه من بعض التدخلات التي وصفها بغير المبررة، مشيراً إلى منع إدخال معدات التشجيع ومصادرة بعض الوسائل الخاصة بالمجموعة. كما تم تسجيل حالات توقيف عند مداخل الملعب، وهو ما اعتبره الفصيل سلوكاً لا يخدم مصلحة الأجواء الرياضية.

وجدد الفصيل تأكيده على تمسكه بمواقفه ومبادئه، معتبراً أن حضوره في المدرجات يتجاوز التشجيع الرياضي ليحمل رسائل ذات أبعاد إنسانية وقيمية، تعكس قناعاته وهويته. كما شدد البلاغ على التزام المجموعة بمواصلة دعم الفريق في ما تبقى من مباريات الموسم، داعياً اللاعبين إلى مضاعفة الجهود لتحقيق هدف الصعود.