أصدر فصيل لوس ماطادوريس، المساند لنادي المغرب التطواني، بلاغاً قوياً عقب الحضور الجماهيري الكبير في مباراة الفريق الأخيرة بملعب سانية الرمل. وأكد الفصيل أن النقاط الثلاث التي حققها الفريق كانت بمثابة خطوة حاسمة للعودة إلى المكانة الطبيعية لكبير أندية الشمال.

وجه الفصيل انتقادات لاذعة لبعض مسؤولي المكتب المسير، وفي مقدمتهم أزروال، بالإضافة إلى المدير التقني الحالي الذي وصفه البلاغ بـالفاشل تكتيكياً. وحمّل الفصيل هذا المدير مسؤولية التراجع الذي يعاني منه الفريق، فضلاً عن مساهمته في كواليس التلاعب بالعقود والانتدابات، ودوره في إبعاد المدرب السابق فهامي بهدف تعويضه.

كما حذرت المجموعة من تكرار سيناريوهات المواسم الماضية، مشيرة إلى أن حسم الصعود يلزمه نقطة واحدة، وهي التي يجب التعامل معها بجدية كاملة لتفادي أي مفاجآت غير متوقعة. وقدمت المجموعة الشكر للاعبي الفريق على قتاليتهم وتحقيق الفوز في المواجهة الأخيرة.

وفيما يتعلق بالشق الحركي، أكد البلاغ أن المجموعة تواجه بحذر كل المحاولات الخارجية التي تسعى لربط ثقافة الألتراس بالعنف والتخريب، مشدداً على وعي الأعضاء وتجنبهم السقوط في فخاخ الحملات الإعلامية التي تستهدف فصائل المشجعين. كما أشاد الفصيل بنجاح المنتوج الذي يعكس تطلعات الجماهير.