أكد هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أن التتويج بكأس العالم يظل الهدف الأكبر الذي يسعى إلى تحقيقه، مشددا على أن بلوغ هذا الطموح يتطلب تطوير مستوى اللاعبين المحليين، والارتقاء بالتكوين والبنية التحتية، وتعزيز الاحترافية داخل الأندية، إلى جانب مواصلة العمل على الهوية المغربية الخاصة في هذه الرياضة. وأوضح الدكيك، في حواره مع برنامج “ملعب هسبريس”، أن التتويج بكأس أمم إفريقيا للمرة الرابعة تواليا يحمل قيمة استثنائية، بالنظر إلى تطور مستوى المنافسين وحجم الضغوط التي رافقت البطولة، مبرزا أن الحفاظ على القمة لا يتحقق بالاعتماد على الإنجازات السابقة، وإنما بالتجديد المستمر وتطوير أساليب العمل. وقال مدرب المنتخب الوطني إن “الخصم الوحيد ديالنا هو المنتخب المغربي”، معتبرا أن أبرز التحديات التي تواجه المجموعة ترتبط أحيانا بالجوانب الذهنية والنفسية، مثل الثقة الزائدة والتسرع والضغط الناتج عن الرغبة في تحقيق الفوز، أكثر من ارتباطها بوجود منافس إفريقي يتفوق على المنتخب المغربي في الوقت الراهن. وأضاف أن المنتخب دخل البطولة الأخيرة وهو يدرك أن الم