أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال اجتماع موسع عُقد اليوم الاثنين، أن كرة القدم الوطنية بحاجة ماسة إلى إجراء مراجعة شاملة لمعالجة الاختلالات التي تعيق تطور البطولة الاحترافية. وقد حضر الاجتماع عدد من رؤساء الأندية وأعضاء مكاتبها المسيرة، بالإضافة إلى رؤساء العصب الجهوية والأطر التقنية والمدربين، مما يعكس أهمية الموضوع المطروح.
وشدد لقجع على وجود تفاوت ملحوظ بين الإنجازات التي حققتها المنتخبات الوطنية، والتي يبلغ عددها 25 منتخباً بين الذكور والإناث وكرة القدم داخل القاعة، ومستوى المنافسة المحلية. هذا التباين يستدعي إعادة النظر في أسس التكوين والتطوير داخل الأندية، وفقاً لما أكده رئيس الجامعة.
كما أشار لقجع إلى أن المشاركة المغربية في نهائيات كأس العالم الأخيرة أبرزت هذا الواقع بشكل صارخ، حيث غابت أسماء البطولة الوطنية عن اللائحة بشكل شبه كامل، باستثناء بعض حراس المرمى الاحتياطيين. وهذا يمثل تحولاً كبيراً عن السنوات السابقة، حين كانت الأندية المغربية تُعتبر الخزان الأساسي للمنتخب الوطني.
وفي سياق متصل، دعا لقجع إلى ضرورة استثمار القيمة التسويقية التي حققتها كرة القدم المغربية بشكل أفضل، لتعزيز التطوير والنمو المستدام للعبة في البلاد.