عاد اسم الدولي المغربي نايف أكرد ليحتل واجهة سوق الانتقالات الصيفية، حيث تفتح إدارة أولمبيك مارسيليا الفرنسي باب النقاش حول مستقبله مع الفريق. يأتي ذلك في ظل تزايد الاهتمام بخدماته من خارج أوروبا، وتحديداً من أندية خليجية تسعى للتعاقد معه.

وقد أفادت تقارير إعلامية فرنسية، من بينها صحيفة la provence، بأن وضعية المدافع المغربي داخل النادي الفرنسي لم تعد محسومة، رغم انضمامه إلى مارسيليا في صيف العام الماضي قادماً من وست هام يونايتد في صفقة بلغت قيمتها نحو 23 مليون يورو.

الإصابة التي تعرض لها أكرد على مستوى العانة أثرت بشكل واضح على موسمه الأول مع الفريق، حيث حرمته من المشاركة بانتظام، مما انعكس سلباً على حضوره في تشكيلة النادي. في المقابل، تواصل عدد من الأندية الخليجية متابعة وضعية اللاعب عن كثب، استعداداً لتقديم عروض رسمية خلال فترة الانتقالات الحالية، مستغلة إمكانية رحيله هذا الصيف.

يرتبط أكرد بعقد مع أولمبيك مارسيليا يمتد إلى غاية صيف 2030، غير أن وجود بند يسمح برحيله مقابل نحو 15 مليون يورو قد يسهل إتمام الصفقة، في حال توصل النادي بعرض يستجيب لشروطه.